( ليل حكى الغربان سودا لونه * وكأن أنجمه البزاة البيض ) من الكامل
وقال
( يكفيك أن الهوى لم يبق في جسدي * من الجوارح عضوا غير مجروح )
( إني نحلت الهوى قلبي فأنحلني * حتى غدا جسدي أخفى من الروح ) من البسيط
وقال
( نفسي فداء غزال ما اكتحلت به * إلا تصورته أنموذج الحور )
( وكلما رام نطقا وهو مبتسم * فالدر ما بين منظوم ومنثور )
( أضحى جنى النحل ممزوجا بريقته * لكنما الخصر منه خصر زنبور ) من البسيط
وقال
( أرى الفطر عيد الناس في كل بلدة * ووجهك لي عيد ورؤيته فطري )
( إذا ما أعد الناس للفطر عطرهم * فحسبي بما في عارضيك من العطر ) من الطويل
وقال
( قم إلى الراح فاسقنيها ففيها * قوة للفتى وقرة عين )
( ما ترى الصوم صار بالأسودين * وأتانا شوال بالأحمرين ) من الخفيف
وقال
( صديقك قد ألم به صديق * وأعوزه الشراب الأرجواني )
( وقد بعثا إليك وليس شيئا * سوى معهود فضلك يرجوان ) من الوافر
وقال
( لا تعرضن على الرواة قصيدة * ما لم تبالغ قبل في تهذيبها )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 503
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٥٠٣