( يصوغ لنا كف الربيع حدائقا * كعقد عقيق بين سمط لآلي )
( وفيهن أنوار الشقائق قد حكت * خدود عذاري نقطت بغوالي ) من الطويل
وقال فيه
( كأن الشقائق إذ برزت * غلالة لاذ وثوبا أحم )
( قطاع من الجمر مشبوبة * بأطرافها لمع من حمم ) من المتقارب
وقال فيه
( لاح لي في الرياض نور الشقيق * فحكى لي غلائلا من عقيق )
( ما يشق الهموم مثل شقيق * عند راح لكل روح شقيق ) من الخفيف
وقال في النرجس
( وما ضم شمل الأنس يوما كنرجس * يقوم بعذر اللهو عن خالع العذر )
( فأحداقه أقداح تبر وساقه * كقامة ساق في غلائله الحضر ) من الطويل
وقال
( أهلا بنرجس روض * يزهي بحسن وطيب )
( يرنو بعيني غزال * على قضيب رطيب )
( وفيه معنى خفي * يزينه في القلوب )
( تصحيفه إن نسقت * الحروف بر حبيب ) من المجتث
وقال في التيمن بالبنفسج
( يا مهديا لي بنفسجا أرجا * يرتاح صدري له وينشرح )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 429
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٤٢٩