( وصار صغارهم فيه كبارا * فدم حتى تردهم صغارا )
( خدمت لك الملوك أروض نفسي * لآمن تحت خدمتك العثارا )
( ولو كانت لك الدنيا جعلنا * لك الدنيا وما فيها نثارا ) من الوافر
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — Page 394
Contributors: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
P.394