تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
( إذا ما ركب الفيل * لحرب أو لميدان ) ( رأت عيناك سلطانا * على منكب شيطان ) ( أمن واسطة الهند * إلى ساحة جرجان ) ( ومن قاصية السند * إلى أقصى خراسان ) ( على مقتبل العمر * وفي مفتتح الشان ) ( لك السرج إذا شحت * على كاهل كيوان ) ( يمين الدولة العقبى * لبغداد وغمدان ) ( وما يقعد بالمغرب * عن طاعتك اثنان ) ( إذا شئت ففي أمن * وفي يمن وإيمان ) من الهزج ومن أخرى أجاب بها عن قصيدة وردت عليه ( لعمر المعالي إن مطلبها سهل * سوى أنها دار وليس لها أهل ) ( حنانيك من حر ألم بمشعر * هم الشاء رسل إن أدرت ولا رسل ) ( فحاول أن يستل بالشعر ما لهم * وذلك ما لم يفعل اليد والفعل ) ( شكا الجد والأيام إذ لم تواته * فلم يشك إلا ما شكى الناس من قبل ) ( عزاء ففي هذا السواد لنا نخل * وصبرا ففي هذا القطيع لنا سخل ) ( ألم تر أن الجود والمجد والعلى * أماني إن تحلم بها يجب الغسل ) ( ألا لا يغرنك الحسين وجوده * فترجو قوما ليس في كأسهم فضل ) ( فما كل وقت مثله أنت واجد * ولا كل أرض للحسين بها مثل ) ( وما كل جنس تحته النوع داخل * ولا كل ما أبصرت من شجر نخل ) ( ولن تفعل الأقوام مثل فعاله * ولا سائر الذبان ما تفعل النحل ) من الطويل ومن أرجوزة عدنانية
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 340 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / مفيد محمد قمحية