( يا دهر إنك لا محالة مزعجي * عن خطتي ولكل دهر شان )
( فاعمد براحلتي هراة فإنها * عدن وإن رئيسها عدنان ) من الكامل
وله من قصيدة في الأمير أبي علي أولها
( على أن لا أريح العيس والقتبا * وألبس البيد والظلماء واليلبا )
ومنها
( حسبي الفلا مجلسا والبوم مطربة * والسير يسكرني من مسه تعبا )
( وطفلة كقضيب البان منعطفا * إذا مشت وهلال الشهر منتقبا )
( تظل تنثر من أجفانها دررا * دوني وتنظم من أسنانها حببا )
( قالت وقد علقت ذيلي تودعني * والوجد يخنقها بالدمع منسكبا )
( لا در در المعالي لا يزال لها * برق يشوقك لا هونا ولا كثبا )
( يا مشرعا للمنى عذبا موارده * بيناه مبتسم الأرجاء إذ نضبا )
( أطلعت لي قمرا سعدا منازله * حتى إذا قلت يجلو ظلمتي غربا )
( كنت الشبيبة أبهى ما دجت درجت * وكنت كالورد أذكى ما أتى ذهبا )
ومنها
( أبى المقام بدار الذل بي كرم * وهمة تصل التوحيد والخببا )
( وعزمة لا تزال الدهر ضاربة * دون الأمير وفوق المشترى طنبا )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 335
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٣٥