Skip to main content

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — Page 320

Contributors:

P.320
من روض أنا وسيمه وطوق أنا قمريه وعود جمرة لساني وخمر سكره ضماني فصل إلى أبيه إن الإبل على غلظ أكبادها لتحن إلى أوطانها وإن الطير لتقع عرض البحر إلى مظانها وبلغني أن ابن ذي اليمينين طاهر بن الحسين لما ولي مصر داخلها مضروبة قبابها مفروشة أرضها مزخرفة جدرانها والناس ركبانا ورجالا والنثار يمينا وشمالا فأطرق لا ينطق حرفا ولا يرفع طرفا فقيل له في ذلك فقال ما أصنع بهذا كله وليس في النظارة عجائز بوشنج والعجب من حاضر أنطاكية صاحب آل ياسين وقد كذب وعذب وقتل وجر برجله وأهلك قومه من أجله وقيل له « ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين » فكأنه تمنى الجنة بلقيا قومه على سوء جوارهم وقبح آثارهم وهذا أخو كندة يقول ( وهل ينعمن من كان أقرب عهده * ثلاثين شهرا أو ثلاثة أحوال ) من الطويل فما ظنه بي لاثنتي عشرة سنة على أن لي في رسول الله أسوة حسنة وعسى الله أن يأتيني بكم جميعا أو يأتيكم بي سريعا فصل وأجدني إذا قرأت قصة الخليل والذبيح إسماعيل أحس من نفسي لسيدنا بتلك الطاعة لو وقع البلاء والعافية أوسع وأظنه لو تلني