( فلو أن شاعر بحتر في عصره * ما قال في فرس ولا في أعوج )
( خفت مواقع وطئه فلو أنه * يجري برملة عالج لم يرهج )
البيت كما هو للبحتري
وقوله من أرجوزة
( وقينة أحسن من لقياها * تملي كتاب الحسن مقلتاها )
( ونقطه وشكله خداها * إذا اجتلاها اللحظ أنشدناها )
( واها لريا ثم واها واها * ) من الرجز
المصراع لأبي النجم
ومنها في وصف الناقة
( بجسرة قائدها براها * في السير بل سائقها رجلاها )
( قد كتب العتق على ذفراها * أي قلوص راكب تراها )
البيت جاهلي قديم
ومن قصيدة
( لعمرك لولا آل بوية في الورى * لكان نهاري مثل ليل المتيم )
( وصمت عن الدنيا وأفطرت بالمنى * ولم يك إلا بالحديث تأدمي )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 244
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٤٤