وله في كعاب الغزال في برنية زجاج
( وذات لطف كقطر ضمنت يققا * كأنه البرد الربعي تشبيها )
( شفافة من حدائق الزرق قد طبعت * ومن بياض عيون الحور ما فيها ) من البسيط
وفيها أيضا
( وبيض ظنناهن والجام محدق * بهن كصدر هن فيه فؤاد )
( أنامل غيد ما وصلن براحة * وأعين عين ما لهن سواد ) من الطويل
وفيها أيضا
( وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها * نجوم سماء في سماء زجاج )
( وإن ضمنتهن البراني حسبتها * أسنة سمر في رقيق عجاج ) من الطويل
وقال في بنادق القند الخزائني في برنية زجاج
( وأبيض اللون أودعناه صافية * تذيع ما استخفيت فيه وتبديه )
( كأنه برد صاغ الهواء له * من ريق القطر أكنافا توقيه ) من البسيط
وقال في أعمدة القند الخزائني
( أنابيب من القند * على الأطباق مبيضه )
( كأن الجام كف وهي * أطراف لها بضه )
( حكت أعمدة صيغت * من الثلج أو الفضة )
( حكت شهبا غدت في ذلك * المجلس منقضه )
( شفاء الشارب الظمآن * من أطرافها عضه ) من الهزج
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 203
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٠٣