25 - أبو عبد الله الضرير الأنبوردي
له شعر ذكر في أهل أنبورد وله القصيدة التي ترجم فيها أمثال الفرس أولها
( صيامي إذا أفطرت بالسحب ضلة * وعلمي إذا لم يجد ضرب من الجهل )
( وتزكيتي مالا جمعت من الربا * رياء وبعض الجواد أخزى من البخل )
( كسارقة الرمان من كرم جارها * تعود به المرضى وتطمع في الفضل )
( ألا رب ذئب مر بالقوم خاويا * فقالوا علاه البهر من كثرة الأكل )
( وكم عقعق قد رام مشية قبجة * فأنسي ممشاه ولم يمش كالحجل )
( يواسي الغراب الذئب في كل صيده * وما صاده الغربان في سعف النخل ) من الطويل
ومن سائر شعره قوله
( وإذا أراد الله رحلة نعمة * عن دار قوم أخطأوا التدبيرا ) من الكامل
ومن ملحه قوله
( أردت زيارة الملك المفدى * لأمدحه وآخذ منه رفدا )
( فعبس حاجبا فقرأت أما * من استغنى فأنت له تصدى ) من الوافر
26 - أبو محمد السلمي
كاتب متصرف في الأعمال حسن التصرف في ملح الشعر وظرفه كثير النوادر وسائر النتف لا يسقط له بيت واحد
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 103
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٠٣