وقوله
( إن عاب ثعلب شعري * أو عاب خفة روحي )
( خريت في باب أفعلت * من كتاب الفصيح ) المجتث
وقال
( يا سيدي هذي القوافي التي * وجودها مثل الدنانير )
( خفيفة من نضجها هشة * كأنها خبز الأبازير ) السريع
ومن أخرى يصف فيها نفسه
( حدث السن لم يزل يتلهى * علمه بالمشايخ الكبراء )
( خاطر يصفع الفرزدق في الشعر * ونحو ينيك أم الكسائي )
( غير أني أصبحت أضيع في القوم * من البدر في ليالي الشتاء ) الخفيف
ومن جملتها
( رجل يدعي النبوة في السخف * ومن ذا يشك في الأنبياء )
( جاء بالمعجزات يدعو إليها * فأجيبوا يا معشر السخفاء )
وقال
( بالله يا أحمد بن عمرو * تعرف الناس مثل شعري )
( شعر يفيض الكنيف منه * من جانبي خاطري ونحري )
( نسميه منتن المعاني * كأنه فتلة بجحر )
( لو جد شعري رأيت فيه * كواكب الليل كيف تسري )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 37
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٧