( أسعى لأدرك حظا لو حظيت به * ما كنت أول محظوظ من الهمج )
( ذنبي إلى الدهر أني أبطحي أب * ولست أعزى إلى قم ولا كرج ) وقال من البسيط
وقال
( أمسى يسائل عن حالي ليخبرها * وكيف أمسيت في أهلي وفي بلدي )
( فقلت حالي بحال من رثاثتها * وعلة الحال تنسي علة الجسد ) البسيط
المدائح وما يقترن بها
قال من قصيدة في الفرج
( وقائل لم غبت عن لحظه * وأنت من أصغر غلمانه )
( فقلت ما أجهل فخري بمن * تسمو به سادات أزمانه )
( هيبته تمنع من قربه * وحبه يغري بغشيانه )
( وقد تبلدت فهل حيلة * تبسط أنسي عند لقيانه ) السريع
وقال لابن لوزة وقد أهدى إليه دواة
( أخ مزجت بروحي روحه جرى * مني كمجرى دمي في الجسم أفديه )
( ثم اتفقنا على ألقاب سالفنا * فصرت في كل حال ما أضاهيه )
( أهدى إلي دواة لو كتبت بها * دهري أياديه لم تنفد أياديه ) البسيط
وقال في أبي الحسن محمد بن عمر بن يحيى
( لقد أمسكت من عمر بن يحيى * بحبل لا أخاف له انبتاتا )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 30
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٠