وقال
( إذا أنا بلغت الذي كنت أشتهي * وأضعافه ألفا فكلني إلى الخمر )
( وقل لنديمي قم إلى الدهر فاقترح * عليه الذي تهوي ودعني مع الدهر ) الطويل
وله
( أين لي من يفي بشكر الليالي * إذ أضافت خيالها وخيالي )
( لم يكن لي على الزمان اقتراح * غيرها منية فجاد بها لي ) الخفيف
وقوله في أترجة أهداها إلى والده الأستاذ الرئيس
( أتتك صفراء تحكي لون ذي مقة * وريح راح حشاها شادن خنث )
( زففتها حين زفت لي على أمل * إني غلامك لا مين ولا عبث ) البسيط
وقوله من قصيدة أخرى في عضد الدولة أولها
( عتبت على الأيام لو عرفت عتبا * وعاتبتها لو أعقبت ذنبها عتبى )
( قضت بيننا أحكامها البين كلما * طلعن بنا شرقا غربن بها غربا )
( تحجب عني الشمس من نور وجهها * وتمنح رياها الركائب والركبا )
ومنها
( وكنت أظن الحب قبل خلابة * فها هو ذا يغري بمخلبه الخلبا )
( تدور السقاة بالأباريق بيننا * فنحسبها سربا يزجي لنا سربا )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 219
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢١٩