وقال في هجاء أبخر [ من البسيط ] :
( إني بليت بقرنان يساررني * سيان عندي مجشاه ومفساه )
( القبر نكهته والسم ريقته * والموت عشرته والبخر نجواه )
وفي المعنى من مجزوء الرمل
( في أبي الفضل من النقص ضروب وصنوف * )
( رجل في وعده خلف وفي فيه خلوف * )
( فإذا قاوضك القول * فقد فاض كنيف ) مجزوء الرمل
وقال من مجزوء الخفيف
( لم تر العين أبخرا * كابن نصر ولا ترى )
( مدخل الخبز منه أخبث من مخرج الخرى * ) مجزوء الخفيف
وقال [ من الكامل ] :
( قد أبصرت عيني العجائب كلها * ما أبصرت مثل ابن نصر أبخر )
( ما شم نكهته امرؤ متعطر * إلا استحال مخاطه منها خرى )
وقال [ من الكامل ] :
( نطق ابن نصر فاستطارت جيفة * في الخافقين لنتن فيه الفاسد )
( فكأن أهل الأرض كلهم فسوا * متواطئين على اتفاق واحد )
وقوله [ من الخفيف ] :
( يا ابن نصرته كيف ما شئت بالبخرة * إذ بلغتك حالا شريفه )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 340
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٤٠