( قالوا بدا فغلطنا بالسرار له * لما تبلج منه الليل بالقمر )
وقوله [ من الكامل ] :
( سقم الأحبة للقلوب سقام * وإذا القلوب سقمن فهو حمام )
( لله بدر قد تنقص نوره * بالسقم وهو بما سواه تمام )
وقوله من المتقارب
( بكيت ومثلي بكى للوداع * وعاصي العزاء بشوق مطاع )
( ولم أحمد الصبر يوم النوى * ولا كان من قبله في طباعي )
( ولو كنت لم أبك من بينهم * بكيت على عهد حب مضاع ) المتقارب
وأنشدني لبعضهم شعرا من الوافر
( كلامك مثل ريقك ذا بهذا * مزاج سلافة حلو بعذب )
( فلو أني إذا أسمعت هذا * شربت بذاك ضاع علي لبي )
( فإن أبصرتني منه صريعا * فغالط في هواي وشاة صحبي )
( وقل هو نشوة من خمر حب * فإن الدن قد يدعى بحب )
يحيى بن عبد الملك بن هذيل رحمه الله تعالى
أنشدني له [ من الخفيف ] :
( لا تلم هائما قد استحسن الوجد وكل أمره إلى استحسانه * )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 15
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٥