Skip to main content

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — Page 115

Contributors:

P.115
الباب الرابع في ملح شعر آل حمدان وغيرهم من أمراء الشام وقضاتها وكتابها أخبرني جماعة من أهل الأدب أن المتنبي لما عوتب في آخر أيامه على تراجع شعره قال قد تجوزت في قولي وأعفيت طبعي واغتنمت الراحة منذ فارقت آل حمدان وفيهم من يقول ( وقد علمت بما لاقته منا * قبائل يعرب وبنو نزار ) ( لقيناهم بأرماح طوال * تبشرهم بأعمار قصار ) من الوافر يعني أبا زهير مهلهل بن نصر بن حمدان ومنهم من يقول يعني أبا العشائر ( أأخا الفوارس لو رأيت مواقفي * والخيل من تحت الفوارس تنحط ) ( لقرأت منها ما تخط يد الوغى * والبيض تشكل والأسنة تنقط ) من الكامل وأنشدني أبو بكر الخوارزمي لبعضهم ( أغمام ما يدريك ما أفعالنا * والخيل تحت النقع كالأشباح )