( فمن لألاء غرته صباحي * ومن صهباء ريقته اصطباحي ) من الوافر
وقال
( سكرت من لحظه لا من مدامته * ومال بالنوم عن عيني تمايله )
( فما السلاف دهتني بل سوالفه * ولا الشمول أزدهتني بل شمائله )
( ألوى بعزمي أصداغ لوين له * وغال صبري ما تحوي غلائله ) من البسيط
وقال
( من أين الرشأ الغرير الأحور * في الخد مثل عذاره المتحدر )
( قمر كأن بعارضيه كليهما * مسكا تساقط فوق ورد أحمر ) من الكامل
وقال
( قد كان بدر السماء حسنا * والناس في حبه سواء )
( فزاده ربه عذارا * تم به الحسن والبهاء )
( لا تعجبوا ربنا قدير * يزيد في الخلق ما يشاء ) من مخلع البسيط
وقال
( وظبي غرير في فؤادي كناسه * إذا اكتنست عين الفلاة وحورها )
( فمن خلقه أجيادها وعيونها * ومن خلقه عصيانها ونفورها ) من الطويل
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 78
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٧٨