وقوله
( راجعه شوقه فحنا * وشفه شجوه فأنا )
( وسال من دمعه مصون * أظهر ما كان مستكنا )
( فعاد فيه الهوى يقينا * وكان عند الرقيب ظنا )
( لو كان يلقى الذي تلاقي * أوسعه رحمة ومنا ) من مخلع البسيط
وقوله
( بين أجفانها وبين ضلوعي * نازعتني الحياة أيدي المنون )
( لست أدري أعن مدى طرفها الفاتن * موتي أم طرفي المفتون ) من الخفيف
وقوله
( قد رضيت الهوى لنفسي خلا * ورأيت الممات في الحب سهلا )
( وتذللت للحبيب وعز الصب * في سنة الهوى أن يذلا )
( بأبي من أحل قتلي عمدا * وهنيئا لسيدي ما استحلا )
( سوف أجزي الحبيب بالصدود ودا * مستجدا وبالقطيعة وصلا )
( وإذا ما استزاد تيها وعجبا * زدت نفسي له خضوعا وذلا ) من الخفيف
وقوله
( غير مستنكر همول دموعي * في التصابي وغير بدع خشوعي )
( ليس عزي إلا فناء عزائي * وسنائي إلا بقاء خضوعي )
( وبحسبي أني ألاقي عذولي * باصطبار عاص ودمع مطيع ) من الخفيف
وقوله
( أعد نظرا واستوقف الطرف منعما * تجد كلفا صبا بحبك مغرما )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 535
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٥٣٥