60 - ابن الزيعي
قال يصف دير القصير من قصيدة يقول فيها
( يا حسرة في القلب ما أقتلها * كأنها في القلب أطراف الأسل )
( فكم وكم من ليلة طيبة * أحييتها في الدير في خير محل )
( دير القصير الفرد في صفائه * يا من رأى الجنة من غير عمل )
( أشربها راحا شمولا قرقفا * تدب في الجسم فما تبقي علل )
( يديرها ذو غنج بطرفه * يحيي إذا شاء وإن شاء قتل )
( كأنه غصن من البان وقد * زاد عليه بالقوام المعتدل )
( ألثغ حتف النفس في لثغته * تاه بها على الورى تيه مدل )
( إن قال نار قال ناغ أو يقل * نور يقل نوغ بدل وغزل )
( فاحثث كؤوس الراح يا ساقينا * واغتنم الدهر فللدهر دول )
( من قبل أن يطرقنا بين فلا * ينفع عند البين ليست ولعل ) من الرجز
61 - محمد بن عباس البصري المعروف بصاحب الراقوية
قال
( لا تعذلوني فما مثلي بمعذول * جسمي سقيم وأمري غير مجهول )
( إن مل مولاي وصلي بعد ألفته * فإن مولاي عندي غير مملول )
( ملكت قلبي ولم تعطف على دنف * ما كل ذاك على قلبي بمعزول ) من البسيط
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 510
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٥١٠