6139 وحذفت الواو من ( ويدع الإنسان ) ( ويمح الله ) في شورى ( يوم يدع الداع ) ( سندع الزبانية )
6140 قال المراكشي السر في حذفها من هذه الأربعة التنبيه على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل وشدة وقوع المنفعل المتأثر به في الوجود أما ( ويدع الإنسان ) فيدل على أنه سهل عليه ويسارع فيه كما يسارع في الخير بل إثبات الشر إليه من جهة ذاته أقرب إليه من الخير
وأما ( ويمح الله الباطل ) فللإشارة إلى سرعة ذهابه واضمحلاله وأما ( يدع الداع ) فللإشارة إلى سرعة الدعاء وسرعة إجابة المدعوين
وأما الأخيرة فللإشارة إلى سرعة الفعل وإجابة الزبانية وشدة البطش
القاعدة الثانية
في الزيادة
6141 زيدت ألف بعد الواو آخر اسم مجموع نحو ( بنوا إسرائيل ) ( ملاقوا ربهم ) ( أولوا الألباب )
بخلاف المفرد نحو ( لذو علم ) إلا ( الربوا ) و ( إن امرؤوا هلك )
وآخر فعل مفرد أو جمع مرفوع أو منصوب ( إلا جاءو ) و ( باءو ) حيث وقعا و ( عتو عتوا ) ( فإن فاؤ ) ( والذين تبوؤ الدار ) ( عسى الله أن يعفو عنهم ) في النساء ( سعو في آياتنا ) في سبأ
6142 وبعد الهمزة المرسومة واوا نحو ( تفتؤا ) وفي مائة ومائتين والظنونا والرسولا والسبيلا ( ولا تقولن لشائ ) و ( لا أذبحنه )
( ولا أوضعوا ) و ( لا إلى الله ) و ( لا إلى الجحيم ) و ( لا تايئسوا ) ( إنه لا يايئس ) ( أفلم يايئس )
6143 وبين الياء والجيم في ( جاي ) في الزمر والفجر وكتبت ( ابن ) بالهمزة مطلقا
6144 وزيدت ياء في ( نبائ المرسلين ) و ( ملإيه ) ( ملإيهم ) و ( من آنائي اليل ) في طه ( من تلقائي نفسي ) ( من ورائي حجاب ) في شورى
و ( إيتائي ذي القربى ) في النحل و ( لقائي الآخرة ) في الروم ( بأييكم المفتون ) ( بنيناها بأييد ) ( أفإين مات )
( أفإين مت )
6145 وزيدت واو في ( أولوا ) وفروعه و ( سأوريكم )
الإتقان في علوم القرآن — صفحة 447
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٤٤٧