النوع الثالث والخمسون
في تشبيهه واستعاراته
4344 التشبيه نوع من أشرف أنواع البلاغة وأعلاها
4345 قال المبرد في الكامل لو قال قائل هو أكثر كلام العرب لم يبعد
4346 وقد أفرد تشبيهات القرآن بالتصنيف أبو القاسم بن البندار البغدادي في كتاب سماه ( الجمان )
4347 وعرفه جماعة منهم السكاكي بأنه الدلالة على مشاركة أمر لأمر في معنى
4348 وقال ابن أبي الإصبع هو أخراج الأغمض إلى الأظهر
4349 وقال غيره هو إلحاق شيء بذي وصف في وصفه
4350 وقال بعضهم هو أن تثبت للمشبه حكما من أحكام المشبه به والغرض منه تأنيس النفس بإخراجها من خفي إلى جلي وإدنائه البعيد من القريب ليفيد بيانا
4351 وقيل الكشف عن المعنى المقصود مع الاختصار
4352 وأدواته حروف وأسماء وأفعال فالحروف الكاف نحو ( كرماد ) وكأن نحو * ( كأنه رؤوس الشياطين ) *
والأسماء مثل وشبه ونحوهما مما يشتق من المماثلة والمشابهة قال الطيبي ولا تستعمل ( مثل ) إلا في حال أو صفة لها شأن
الإتقان في علوم القرآن — صفحة 114
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١١٤