Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 377

Contributors:

P.377
يكادون يصيبونك بالعين إذ روي أنه كان في بني أسد عيانون فأراد بعضهم أن يعين رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت وفي الحديث إن العين لتدخل الرجل القبر والجمل القدر ولعله يكون من خصائص بعض النفوس وقرأ نافع * ( ليزلقونك ) * من زلقته فزلق كحزنته فحزن وقرئ ليزهقونك أي ليهلكونك * ( لما سمعوا الذكر ) * أي القرآن أي ينبعث عند سماعه بعضهم وحسدهم * ( ويقولون إنه لمجنون ) * حيرة في أمره وتنفيرا عنه * ( وما هو إلا ذكر للعالمين ) * لما جننوه لأجل القرآن بين أنه ذكر عام لا يدركه ولا يتعاطاه إلا من كان أكمل الناس عقلا وأميزهم رأيا عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة القلم أعطاه الله ثواب الذين حسن الله أخلاقهم