Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 350

Contributors:

P.350
المسكين وتعدي حدود الله وكتمان الشهادة وتوقع جعل على إقامتها بأن يجعل الله له مخرجا مما في شأن الأزواج من المضايق والغموم ويرزقه فرجا وخلفا من وجه لم يخطر بباله أو بالوعد لعامة المتقين بالخلاص عن مضار الدارين والفوز بخيرهما من حيث لا يحتسبون أو كلام جيء به للاستطراد عند ذكر المؤمنين وعنه صلى الله عليه وسلم إني لأعلم آية لو أخذ الناس بها لكفتهم * ( ومن يتق الله ) * فما زال يقرؤها ويعيدها وروي أن سالم بن عوف بن مالك الأشجعي أسره العدو أسره العدو فشكا أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له اتق الله وأكثر قول لا حول ولا قوة إلا بالله ففعل فبينما هو في بيته إذ قرع ابنه الباب ومعه مائة من الإبل غفل عنها العدو فاستاقها وفي رواية رجع ومعه غنيمات ومتاع * ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) * كافية * ( إن الله بالغ أمره ) * يبلغ ما يريده ولا يفوته مراد وقرأ حفص بالإضافة وقرئ * ( بالغ أمره ) * أي نافذ وبالغا على أنه حال والخبر * ( قد جعل الله لكل شيء قدرا ) * تقديرا أو مقدرا أو أجلا لا يتأتى تغييره وهو بيان لوجوب التوكل وتقرير لما تقدم من تأقيت الطلاق بزمان العدة والأمر بإحصائها وتمهيد لما سيأتي من مقاديرها * ( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ) * لكبرهن * ( إن ارتبتم ) * شككتم في عدتهن أي جهلتهم * ( فعدتهن ثلاثة أشهر ) * روي أنه لما نزل * ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ) * قيل فما عدة اللاتي لم يحضن فنزلت * ( واللائي لم يحضن ) * أي واللاتي لم
تفسير البيضاوي — Page 350 | عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي