Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 340

Contributors:

P.340
وإفراد التجارة برد الكناية لأنها المقصودة فإن المراد من اللهو الطبل الذي كانوا يستقبلون به العير والترديد للدلالة على أن منهم من انفض لمجرد سماع الطبل ورؤيته أو للدلالة على أن الانفضاض إلى التجارة مع الحاجة إليها والانتفاع بها إذا كان مذموما كان الانفضاض إلى اللهو أولى بذلك وقي تقديره إذا رأوا تجارة انفضوا إليها وإذا رأوا لهوا انفضوا إليه * ( وتركوك قائما ) * أي على المنبر * ( قل ما عند الله ) * من الثواب * ( خير من اللهو ومن التجارة ) * فإن ذلك محقق مخلد بخلاف ما تتوهمون من نفعهما * ( والله خير الرازقين ) * فتوكلوا عليه واطلبوا الرزق منه عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الجمعة أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أتى الجمعة ومن لم يأتها في أمصار المسلمين