وكسر التاء الأولى بلا اشباع وسكن الثانية وقيل الضمير لل * ( قرآن ) * أي وما يصح للقرآن أن يكون شعرا * ( إن هو إلا ذكر ) * عظة وارشاد من الله تعالى * ( وقرآن مبين ) * وكتاب سماوي يتلى في المعابد ظاهر انه ليس من كلام البشر لما فيه من الاعجاز * ( لينذر ) * القرآن أو الرسول صلى الله عليه وسلم ويؤيده قراءة نافع وابن عامر ويعقوب بالتاء * ( من كان حيا ) * عاقلا فهما فإن الغافل كالميت أو مؤمنا في علم الله تعالى فإن الحياة الأبدية بالأيمان وتخصيص الانذار به لأنه المنتفع به * ( ويحق القول ) * وتجب كلمة العذاب * ( على الكافرين ) * المصرين على الكفر وجعلهم في مقابلة من كان حيا اشعارا بأنهم لكفرهم وسقوط حجتهم وعدم تأملهم أموات في الحقيقة * ( أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا ) * مما تولينا إحداثه ولم يقدر على إحداثه غيرنا وذكر الأيدي واسناد العمل إليها استعارة تفيد مبالغة في الاختصاص والتفرد بالاحداث * ( أنعاما ) * خصها بالذكر لما فيها بدائع الفطرة وكثرة المنافع * ( فهم لها مالكون ) * متملكون لها بتمليكنا إياها أو متمكنون من ضبطها والتصرف فيها بتسخيرنا إياها لهم قال ( أصبحت لا احمل السلاح ولا املك راس البعير إن نفرا ) * ( وذللناها لهم ) * وصيرناها منقادة لهم * ( فمنها ركوبهم ) * مركوبهم وقرئ ( ركوبتهم ) وهي بمعناه كالحلوب والحلوبة وقيل جمعه وركوبهم أي ذو ركوبهم أو فمن منافعها * ( ركوبهم ) * * ( ومنها يأكلون ) * أي ما يأكلون لحمه * ( ولهم فيها منافع ) * من الجلود والأصواف والأوبار * ( ومشارب ) * من اللبن جمع مشرب بمعنى الموضع أو المصدر وامال الشين ابن عامر وحمده برواية هشام * ( أفلا يشكرون ) *
تفسير البيضاوي — صفحة 441
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٤٤١