تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيضاوي — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
أقصى المدينة صفة له لا صلة لجاء لأن تخصيصه بها يلحقه بالمعارف * ( قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك ) * يتشاورون بسببك وانما سمي التشاور ائتمارا لأن كلا من المتشاورين يأمر الآخر ويأتمر * ( فأخرج إني لك من الناصحين ) * اللام للبيان وليس صلة ل * ( الناصحين ) * لأن معمول الصلة لا يتقدم الموصول * ( فخرج منها ) * من المدينة * ( خائفا يترقب ) * لحوق طالب * ( قال رب نجني من القوم الظالمين ) * خلصني منهم واحفظني من لحوقهم * ( ولما توجه تلقاء مدين ) * قبالة مدين قرية شعيب سميت باسم مدين بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام ولم تكن في سلطان فرعون وكان بينها وبين مصر مسيرة ثمان * ( قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ) * توكلا على الله وحسن ظن به وكان لا يعرف الطريق فعن له ثلاث طرق فأخذ في أوسطها وجاء الطلاب عقيبه فأخذوا في الآخرين * ( ولما ورد ماء مدين ) * وصل إليه وهو بئر كانوا يسقون منها * ( وجد عليه ) * وجد فوق شفيرها * ( أمة من الناس ) * جماعة كثيرة مختلفين * ( يسقون ) * مواشيهم * ( ووجد من دونهم ) * في مكان أسفل من مكانهم * ( امرأتين تذودان ) * تمنعان أغنامهما عن الماء لئلا تختلط بأغنامهم * ( قال ما خطبكما ) * ما شأنكما تذودان * ( قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء ) * تصرف الرعاة مواشيهم عن الماء حذرا عن مزاحمة الرجال وحذف المفعول لأن الغرض هو بيان ما يدل على عفتهما ويدعوه إلى السقي لهما ثم دونه وقرأ أبو عمرو وابن