سورة الكهف وقيل إلا قوله * ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم ) * الآية وهي مائة واحدى عشرة بسم الله الرحمن الرحيم * ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ) * يعني القرآن رتب استحقاق الحمد على انزاله تنبيها على أنه أعظم نعمائه وذلك لأنه الهادي إلى ما فيه كمال العباد والداعي إلى ما به ينتظم صلاح المعاش والمعاد * ( ولم يجعل له عوجا ) * شيئا من العوج باختلال في اللفظ وتناف في المعنى أو انحراف من الدعوة إلى جانب الحق وهو في المعاني كالعوج في الأعيان
تفسير البيضاوي — صفحة 474
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٤٧٤