* ( ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) * ولو تظاهروا على الاتيان به ولعله لم يذكر الملائكة لان اتيانهم بمثله لا يخرجه عن كونه معجزا ولأنهم كانوا وسائط في اتيانه ويجوز أن تكون الآية تقريرا لقوله * ( ثم لا تجد لك به علينا وكيلا ) * * ( ولقد صرفنا ) * كررنا بوجوه مختلفة زيادة في التقرير والبيان * ( للناس في هذا القرآن من كل مثل ) * من كل معنى كالمثل في غرابته ووقوعه موقعها في الأنفس * ( فأبى أكثر الناس إلا كفورا ) * إلا جحودا وانما جاز ذلك ولم يجز ضربت إلا زيدا لأنه متأول بالنفي * ( وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ) * تعنتا واقتراحا بعد ما لزمتهم الحجة بيان اعجاز القرآن وانضمام غيره من المعجزات إليه وقرأ الكوفيون ويعقوب * ( تفجر ) * بالتخفيف والأرض ارض مكة والينبوع عين لا ينضب ماؤها يفعول من نبع الماء كيعبوب من عب الماء إذا زخر * ( أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا ) * أو يكون لك بستان يشتمل على ذلك * ( أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا ) * يعنون قوله تعالى ( أو تسقط عليهم كسفا من السماء ) وهو كقطع لفظا ومعنى وقد سكنه ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب في جميع القرآن إلا في الروم وابن عامر إلا في هذه السورة وأبو
تفسير البيضاوي — صفحة 466
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٤٦٦