Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 402

Contributors:

P.402
تظهر منه آخذة في الارتفاع وشماله هو الجانب الغربي المقابل له من الأرض فإن الظلال في أول النهار تبتدىء من المشرق واقعة على الربع الغربي من الأرض وعند الزوال تبتدىء من المغرب واقعة على الربع الشرقي من الأرض * ( ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض ) * أي ينقاد أنقيادا يعم الانقياد لإرادته وتأثيره طبعا والانقياد لتكليفه وأمره طوعا ليصح إسناده إلى عامة أهل السماوات والأرض وقوله * ( من دابة ) * بيان لهما لأن الدبيب هو الحركة الجسمانية سواء كانت في أرض أو سماء * ( والملائكة ) * عطف على المبين به عطف جبريل على الملائكة للعظيم أو عطف المجردات على الجسمانيات وبه احتج من نقال إن الملائكة أرواح مجردة أو بيان لما في الأرض والملائكة تكرير لما في السماوات وتعيين له إجلالا وتعظيما أو المراد بها ملائكتها من الحفظة وغيرهم وما لما استعمل للعقلاء كما استعمل لغيرهم كان استعماله حيث اجتمع القبيلان أولى من إطلاق من تغليبا للعقلاء * ( وهم لا يستكبرون ) * عن عبادته * ( يخافون ربهم من فوقهم ) * يخافونه أن يرسل عذابا من فوقهم أو يخافونه وهو
تفسير البيضاوي — Page 402 | عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي