Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 313

Contributors:

P.313
إليهم والثاني للرسل أي وظنوا أن الرسل قد كذبوا وأخلفوا فيما وعد لهم من النصر وخلط الأمر عليهم وما روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن الرسل ظنوا أنهم أخلفوا ما وعدهم الله من النصر إن صح فقد أراد بالظن ما يهجس في القلب عن طريق الوسوسة هذا وأن المراد به المبالغة في التراخي والإمهال على سبيل التمثيل وقرأ غير الكوفيين بالتشديد أي وظن الرسل أن القوم قد كذبوا فيما حدثوا به عند قومهم لما تراخى عنهم ولم يروا له أثرا * ( جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ) * النبي والمؤمنين وإنما لم يعينهم للدلالة على أنهم الذين يستأهلون أن يشاء نجاتهم لا يشركهم فيه غيرهم وقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب على لفظ الماضي المبني للمفعول وقرئ فنجا * ( ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين ) * إذا نزل بهم وفيه بيان للمشيئين * ( لقد كان في قصصهم ) * في قصص الأنبياء وأممهم أو في قصة يوسف وإخوته * ( عبرة لأولي الألباب ) * لذوي العقول المبرأة من شوائب الإلف والركون إلى الحس * ( ما كان حديثا يفترى ) * ما كانا لقرآن حديثا يفترى * ( ولكن تصديق الذي بين يديه ) * من الكتب الإلهية * ( وتفصيل كل شيء ) * يحتاج إليه في