أن يكون حالا من الضمير في يتعارفون على إرادة القول * ( وما كانوا مهتدين ) * لطرق استعمال ما منحوا من المعاون في تحصيل المعارف فاستكسبوا بها جهالات أدت بهم إلى الردى والعذاب الدائم * ( وإما نرينك ) * نبصرنك * ( بعض الذي نعدهم ) * من العذاب في حياتك كما أراه يوم بدر * ( أو نتوفينك ) * قبل أن نريك * ( فإلينا مرجعهم ) * فنريكه في الآخرة وهو جواب * ( نتوفينك ) * وجواب * ( نرينك ) * محذوف مثل فذاك * ( ثم الله شهيد على ما يفعلون ) * مجاز عليه ذكر الشهادة وأراد نتيجتها ومقتضاها ولذلك رتبها على الرجوع ب ثم أو مؤد شهادته على افعالهم يوم القيامة * ( ولكل أمة ) * من الأمم الماضية * ( رسول ) * يبعث إليهم ليدعوهم إلى الحق * ( فإذا جاء رسولهم ) * بالبينات فكذبوه * ( قضي بينهم ) * بين الرسول ومكذبيه * ( بالقسط ) * بالعدل فأنجى الرسول وأهلك المكذبون * ( وهم لا يظلمون ) * وقيل معناه لكل أمة يوم القيامة رسول تنسب إليه فإذا جاء رسولهم الموقف ليشهد عليهم بالكفر والأيمان قضى بينهم بإنجاء المؤمنين وعقاب الكفار لقوله * ( وجئ بالنبيين والشهداء وقضي بينهم ) * * ( ويقولون متى هذا الوعد ) * استبعادا له واستهزاء به * ( إن كنتم صادقين ) * خطاب منهم للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين * ( قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا ) * فكيف املك لكم فاستعجل في جلب العذاب إليكم * ( إلا ما شاء الله ) * أن أملكه أو ولكن ما شاء الله من ذلك كائن * ( لكل أمة أجل ) *
تفسير البيضاوي — صفحة 201
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٢٠١