بنو مقرن معقل وسويد والنعمان وقيل أبو موسى وأصحابه * ( قلت لا أجد ما أحملكم عليه ) * حال من الكاف في * ( أتوك ) * بإضمار قد * ( تولوا ) * ج في جملة الخوالف إيثارا للدعة * ( وطبع الله على قلوبهم ) * حتى غفلوا عن وخامة العاقبة * ( فهم لا يعلمون ) * مغبته * ( يعتذرون إليكم ) * في التخلف * ( إذا رجعتم إليهم ) * من هذه السفرة * ( قل لا تعتذروا ) * بالمعاذير الكاذبة لأنه * ( لن نؤمن لكم ) * لن نصدقكم لأنه * ( قد نبأنا الله من أخباركم ) * أعلمنا بالوحي إلى نبيه بعض اخباركم وهو ما في ضمائركم من الشر والفساد * ( وسيرى الله عملكم ورسوله ) * أتتوبون عن الكفر أم تثبتون عليه فكأنه استتابة وإمهال للتوبة * ( ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة ) * أي إليه فوضع الوصف موضع الضمير للدلالة على أنه مطلع على سرهم وعلنهم لا يفوت عن علمه شيء من ضمائرهم واعمالهم * ( فينبئكم بما كنتم تعملون ) * بالتوبيخ والعقاب عليه * ( سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم ) * فلا تعاتبوهم * ( فأعرضوا عنهم ) * ولا توبخوهم * ( إنهم رجس ) * لا ينفع فيهم التأنيب فإن المقصود منه التطهير بالحمل على الإنابة وهؤلاء أرجاس لا تقبل التطهير فهو علة الاعراض وترك المعاتبة * ( ومأواهم جهنم ) * من تمام التعليل وكأنه قال إنهم أرجاس من أهل النار لا ينفع فيهم التوبيخ في الدنيا والآخرة أو تعليل ثان والمعنى أن النار كفتهم عتابا فلا تتكلفوا عتابهم * ( جزاء بما كانوا يكسبون ) * يجوز أن يكون مصدرا وأن يكون علة
تفسير البيضاوي — صفحة 166
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص١٦٦