Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 238

Contributors:

P.238
عالما به وبالغرض منه فلا تتهافتوا في القتل واحتاطوا فيه روي أن سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم غزت أهل فدك فهربوا وبقي مرداس ثقة بإسلامه فلما رأى الخيل ألجأ غنمه إلى عاقول من الجبل وصعد فلما تلاحقوا به وكبروا كبر ونزل وقال لا إله إلا الله محمد رسول الله السلام عليكم فقتله أسامة واستاق غنمه وقيل نزل في المقداد مر برجل في غنيمة فأراد قتله فقال لا إله إلا الله فقتله وقال ود لو فر بأهله وماله وفيه دليل على صحة إيمان المكره وأن المجتهد قد يخطأ وأن خطأه مغتفر * ( لا يستوي القاعدون ) * عن الحرب * ( من المؤمنين ) * في موضع الحال من القاعدين أو من الضمير الذي فيه * ( غير أولي الضرر ) * بالرفع صفة للقاعدون لأنه لم يقصد بهم قوم بأعيانهم أو بدل منه وقرأ نافع وابن عامر والكسائي بالنصب على الحال أو الاستثناء وقرئ بالجر على أنه صفة للمؤمنين أو بدل منه وعن زيد بن ثابت أنها نزلت ولم يكن
تفسير البيضاوي — Page 238 | عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي