Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 232

Contributors:

P.232
خزاعة وقيل هم الأسلمون فإنه صلى الله عليه وسلم وادع وقت خروجه إلى مكة هلال بن عويمر الأسلمي على أن لا يعينه ولا يعين عليه ومن لجأ إليه فله من الجوار مثل ماله وقيل بنو بكر بن زيد مناة * ( أو جاؤوكم ) * عطف على الصلة أي أو الذين جاؤوكم كافين عن قتالكم وقتال قومهم استثنى من المأمور بأخذهم وقتلهم من ترك المحاربين فلحق بالمعاهدين أو أتى الرسول صلى الله عليه وسلم وكف عن قتال الفريقين أو على صفة وكأنه قيل إلا الذين يصلون إلى قوم معاهدين أو قوم كافين عن القتال لكم وعليكم والأول أظهر لقوله فإن اعتزلوكم وقرئ بغير العاطف على أنه صفة بعد صفة أو بيان ليصلون أو
تفسير البيضاوي — Page 232 | عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي