Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 215

Contributors:

P.215
العلم الذين هم شهداء الله في أرضه وإما أن يكون بأمارات وإقناعات تطمئن إليها نفوسهم وهم الصالحون * ( وحسن أولئك رفيقا ) * في معنى التعجب و * ( رفيقا ) * في معنى التعجب ورفيقا على التمييز أو الحال ولم يجمع لأنه يقال للواحد والجمع كالصديق أو لأنه أريد وحسن كل واحد منهم رفيقا روي أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه يوما وقد تغير وجهه ونحل جسمه فسأله عن حاله فقال ما بي من وجع غير أني إذا لم أرك اشتقت إليك واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك ثم ذكرت الآخرة فخفت أن لا أراك هناك لأني عرفت أنك ترتفع مع النبيين وإن أدخلت الجنة كنت في منزل دون منزلك وإن لم أدخل فذلك حين لا أراك أبدا فنزلت * ( ذلك ) * مبتدأ إشارة إلى ما للمطيعين من الأجر ومزيد الهداية ومرافقة المنعم عليهم أو إلى فضل هؤلاء المنعم عليهم ومزيتهم * ( الفضل ) * صفته * ( من الله ) * خبره أو
تفسير البيضاوي — Page 215 | عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي