الأسماع عن الإصغاء إلى الحق بالطبع ونردها عن الهداية إلى الضلالة * ( أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت ) * أو نخزيهم بالمسخ كما أخزينا به أصحاب السبت أو نمسخهم مسخا مثل مسخهم أو نلعنهم على لسانك كما لعناهم على لسان داود والضمير لأصحاب الوجوه أو للذين على طريقة الالتفات أو للوجوه إن أريد به الوجهاء وعطفه على الطمس بالمعنى الأول يدل على أن المراد به ليس مسخ الصورة في الدنيا ومن حمل الوعيد على تغيير الصورة في الدنيا قال إنه بعد مترقب أو كان وقوعه مشروطا بعدم إيمانهم وقد آمن
تفسير البيضاوي — صفحة 199
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص١٩٩