Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 179

Contributors:

P.179
الكبائر الشرك وأصغر الصغائر حديث النفس وبينهما وسائط يصدق عليها الأمران فمن عن له أمران منها ودعت نفسه إليها بحيث لا يتمالك فكفها عن أكبرها كفر عنه ما ارتكبه لما استحق من الثواب على اجتناب الأكبر ولعل هذا مما يتفاوت باعتبار الأشخاص والأحوال ألا ترى أنه تعالى عاتب نبيه صلى الله عليه وسلم في كثير من خطواته التي لم تعد على غيره خطيئة فضلا عن أن يؤاخذه عليها * ( وندخلكم مدخلا كريما ) * الجنة وما وعد من الثواب أو إدخالا مع كرامة وقرأ نافع هنا وفي الحج بفتح الميم وهو أيضا يحتمل المكان والمصدر