Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 167

Contributors:

P.167
أيضا لأن من إذا علقتها بالربائب كانت ابتدائية وإذا علقتها بالأمهات لم يجز ذلك بل وجب أن يكون بيانا لنسائكم والكلمة الواحدة لا تحمل على معنيين عند جمهور الأدباء اللهم إذا جعلتها للاتصال كقوله ( إذا حاولت في أسد فجورا فإني لست منك ولست مني ) على معنى أن أمهات النساء وبناتهن متصلات بهن لكن الرسول صلى الله عليه وسلم فرق بينهما فقال في رجل تزوج امرأة وطلقها قبل أن يدخل بها إنه لا بأس أن يتزوج ابنتها ولا يحل له أن يتزوج أمها وإليه ذهب عامة العلماء غير أنه روي عن علي رضي الله تعالى عنه تقييد التحريم فيهما ولا يجوز أن يكون الموصول الثاني صفة للنساءين لأن عاملهما مختلف وفائدة قوله * ( في حجوركم ) * تقوية العلة وتكميلها والمعنى أن الربائب إذا دخلتم بأمهاتهن
تفسير البيضاوي — Page 167 | عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي