للسعة والمراد بها ماؤها على الإضمار أو المجاز أو المجاري أنفسها وإسناد الجري إليها مجاز كما في قوله تعالى * ( وأخرجت الأرض أثقالها ) * الآية . * ( كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا ) * صفة ثانية لجنات أو خبر مبتدأ محذوف أو جملة مستأنفة كأنه لما قيل إن لهم جنات وقع في خلد السامع أثمارها مثل ثمار الدنيا أو أجناس آخر فأزيح بذلك و * ( كلما ) * نصب على الظرف
و
تفسير البيضاوي — صفحة 247
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٢٤٧