للدلالة على أن الغمام مطبق آخذ بآفاق السماء كلها فإن كل أفق منها يسمى سماء كما أن كل طبقة منها سماء وقال ( ومن بعد أرض بيننا وسماء ) أمد به ما في الصيب من المبالغة من جهة الأصل والبناء والتنكير وقيل المراد بالسماء السحاب فاللام لتعريف الماهية . * ( فيه ظلمات ورعد وبرق ) * إن أريد بالصيب المطر فظلماته ظلمة تكاثفه بتتابع
تفسير البيضاوي — صفحة 201
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٢٠١