( صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا ) وكقوله ( أصم عن الشيء الذي لا أريده وأسمع خلق الله حين أريد ) وإطلاقها عليهم على طريقة التمثيل لا الاستعارة إذ من شرطها أن يطوي ذكر المستعار له بحيث يمكن حمل الكلام على المستعار منه لولا القرينة كقول زهير ( لدى أسد شاكي السلاح مقذف له لبد أظفاره لم تقلم ) ومن ثم ترى المفلقين السحرة يضربون عن توهم التشبيه صفحا كما قال أبو تمام الطائي ( ويصعد حتى يظن الجهول بأن له حاجة في السماء )
تفسير البيضاوي — صفحة 195
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص١٩٥