هي عدم النور وانطماسه بالكلية وجمعها ونكرها ووصفها بأنها ظلمة خالصة لا يتراءى فيها شبحان وترك في الأصل بمعنى طرح وخلى وله مفعول واحد فضمن معنى صير فجرى مجرى أفعال القلوب كقوله تعالى * ( وتركهم في ظلمات ) * .
تفسير البيضاوي — Page 191
Contributors: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
P.191