في التعظيم وأوفق للوجود فإن اسمه سبحانه وتعالى مقدم على القراءة كيف لا وقد جعل آلة لها من حيث إن الفعل لا يتم ولا يعتد به شرعا ما لم يصدر باسمه تعالى لقوله عليه الصلاة والسلام كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر وقيل الباء للمصاحبة .
تفسير البيضاوي — Page 22
Contributors: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
P.22