هو الثاني لأنه تعالى ذم المعاند أكثر من ذم الجاهل المقصر وللمانع أن يجعل الذم للإنكار لا لعدم الإقرار للمتمكن منه . والغيب مصدر وصف به للمبالغة كالشهادة في قوله تعالى * ( عالم الغيب والشهادة ) * والعرب تسمي المطمئن من الأرض والخمصة التي تلي الكلية غيبا أو
تفسير البيضاوي — صفحة 113
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص١١٣