قيل له قوله تعالى لله « ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام » وقوله « ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي » . فأثبت لنفسه وجها ويدين .
فإن قالوا : فما أنكرتم أن يكون المعنى في قوله « خلقت بيدي » أنه خلقه بقدرته أو بنعمته لأن اليد في اللغة قد تكون
تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل — صفحة 296
مساهمون: محمد بن الطيب الباقلاني
ص٢٩٦