332 نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال وقال علي بن أبي طالب يرثي أباه حين مات
( أرقت لنوح آخر الليل عردا
* أبا طالب منوى الصعاليك ذا الندى )
( وذا الحلم لا جلفا ولم يك قعددا
* لشيخي ينعي والرئيس المسودا )
( أخا الهلك خلا ثلمة سيشدها
* بنو هاشم أو تستباح وتضهدا )
( فأمست قريش يفرحون لفقده
* ولست أرى حيا لشيء مخلدا )
( أرادوا أمورا زينتها حلومهم
* ستوردهم يوما من الغي موردا )
( يرجون تكذيب النبي وقتله
* وأن يفتروا بهتا عليه وجحدا )
( كذبتم وبيت الله حتى نذيقكم
* صدور العوالي والصقيع المهندا )
( ويبدوا منا منظر ذو كريهة
* إذا ما سربلنا الحديد المسردا )
( فاما تبيدونا واما نبيدكم
* واما تروا سلم العشيرة أرشدا )
( والا فان الحي دون محمد
* بنو هاشم خير البرية مجندا )
( وان له منكم من الله ناصرا
* ولست أرى حيا لشي مخلدا )
( نبي أتانا بالوحي من كل حطة
* فسماه ربي في الكتاب محمدا )
( أغر كضوء الشمس صورة وجهه
* جلا الغيم عنه ضوؤه فتعددا )
( أمين على ما استودع الله قلبه
* وان قال قولا كان فيه مسددا )
آخر الجزء الرابع بحمد الله وعونه يتلوه وفاة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
سيرة ابن إسحاق ( السير والمغازي ) — صفحة 224
مساهمون: محمد حميد الله
ص٢٢٤