Skip to main content

سيرة ابن إسحاق ( السير والمغازي ) — Page 121

Contributors:

P.121
الصديق رضي الله عنهم فلما أسلم أبو بكر وأظهر اسلامه ودعى إلى الله ورسوله وكان أبو بكر رجلا مألفا لقومه محببا سهلا وكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بما كان فيها من خير أو شر وكان رجلا تاجرا ذا خلق ومعروف وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر لعلمه وتجارته وحسن مجالسته فجعل يدعو إلى الاسلام من وثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس اليه فأسلم على يديه فيما بلغني الزبير بن العوام وعثمان بن عفان وطلحة ابن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف ومعهم أبو بكر فانطلقوا حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهم الاسلام وقرأ عليهم القرآن وأنبأهم بحق الاسلام وبما وعدهم الله من الكرامة فآمنوا وأصبحوا مقرين بحق الاسلام فكان هاؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا إلى الاسلام فصلوا وصدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمنوا بما جاء من عند الله تعالى
سيرة ابن إسحاق ( السير والمغازي ) — Page 121 | محمد حميد الله / محمد بن إسحاق المطلبي ( ابن اسحاق )