من الفواصل بالردف ومن لم يعده فلتعلقه بما بعده من طريق المعنى الذي يقتضي تمام الحال
ومن عد ( * ( إلا خائفين ) * ) فلمشاكلته ما قبله من رؤوس الآي ومن لم يعده فلتعلقه بما بعده إذ فيه انقضاء حالهم
ومن عد ( * ( يا أولي الألباب ) * ) فلمشاكلته ما قبله من قوله ( * ( شديد العقاب ) * ) وما بعده من قوله ( * ( سريع الحساب ) * ) وكونه كلاما تاما ومن لم يعده فلمخالفته ما اتصل به وأتى بعده من قوله ( * ( لمن الضالين ) * ) و ( * ( غفور رحيم ) * )
ومن عد ( * ( من خلاق ) * ) الثاني فلمشاكلته ما بعده من قوله ( * ( عذاب النار ) * ) وكونه جملة مستقلة ومن لم يعده فلانعقاد الإجماع على ترك عد الحرف الأول الذي بعد رأس المئة
وكذا من عد ( * ( ماذا ينفقون ) * ) الثاني فلمشاكلته ما قبله من رؤوس الآي
ومن لم يعده فللإجماع على ترك عد الحرف الأول والثالث فرد المختلف فيه إلى المجمع عليه
ومن عد ( * ( لعلكم تتفكرون ) * ) فللتشاكل الذي بينه وبين ما قبله من الفواصل ومن لم يعد فلاتصاله بما بعده من قوله ( * ( في الدنيا والآخرة ) * ) وكونه معه كلاما واحدا
البيان في عد آي القرآن — صفحة 115
مساهمون: أبو عمرو الداني
ص١١٥