Skip to main content

إنجيل برنابا — Page 129

Contributors:

P.129
الفصل الحادي والسبعون ولما بلغ يسوع بلاده ذاع في جهة الجليل كلها ان يسوع النبي قد جاء إلى الناصرة فتفقدوا عندئذ المرضى بجد وأحضروهم اليه متوسلين اليه أن يلمسهم بيديه وكان الجميع غفيرا جدا حتى أن غنيا مصابا بالشلل لما لم يمكن ادخاله في الباب حمل إلى سطح البيت الذي كان فيه يسوع وأمر القوم برفع السقف ودلى على ملاء أمام يسوع فتردد يسوع دقيقة ثم قال لا تخف أيها الأخ لأن خطاياك قد غفرت لك فاستاء كل أحد لسماع هذا وقالوا من هذا الذي يغفر الخطايا فقال حينئذ يسوع لعمر الله اني لست بقادر على غفران الخطايا ولا أحد آخر ولكن الله وحده يغفر ولكن كخادم لله أقدر أن أتوسل اليه لأجل خطايا الآخرين لهذا توسلت اليه لأجل هذا المريض واني موقن بأن الله قد استجاب دعائي ولكي تعلموا أحق أقول لهذا الانسان باسم اله آبائنا اله إبراهيم وأبنائه قم معافى ولما قال يسوع هذا قام المريض معافا ومجد الله حينئذ توسل العامة إلى يسوع ليتوسل إلى الله لأجل المرضى الذين كانوا خارجا فخرج حينئذ يسوع إليهم ثم رفع يديه وقال أيها الرب اله الجنود الاله الحي الاله الحقيقي الاله
إنجيل برنابا — Page 129 | سيف الله أحمد فاضل