يجعل جسد الانسان ونفسه ملكا لله خالصا له ولكن الله تعالى قد أعطى الإنسان الحرية التي تجعله يستطيع أن يتحكم في جسده ونفسه فيعبد الله بهدى الله أو لا يعبده اتباعا لهواه حر في أن يخطئ وأن يستعين بالله على تجنب الخطيئة ثم نقول إلا أن الحرية الإنسانية الحقة هي ألا يعبد الإنسان إلا الله عقيدة وقولا وفعلا فبذا لا يكون عبدا إلا لمن هو عبد له فعلا
إنجيل برنابا — صفحة 439
مساهمون: سيف الله أحمد فاضل
ص٤٣٩