Skip to main content

إنجيل برنابا — Page 410

Contributors:

P.410
سورة المائدة 36 37 هذا هو قيمة عذاب يوم القيامة بالنسبة لما نعرفه في الدنيا ولا يملك أينا مثقال ذرة في السماء ولا في الأرض بل كل ما لدينا هبة من الله يأخذها الله متى يريد وهذا هو سعر الذهب الحقيقي مرتين فقط قدر التراب وفي العهد الجديد لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه إنجيل متى 16 : 26 هناك يتركون غنى القصور والأرائك والسلطة والمركز ويطلبون فقط * ( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين ) * سورة الأعراف 50 وبنفس الصورة في العهد الجديد يقول أحد الكافرين يا أبي إبراهيم إرحمني وأرسل لعازر ليبل طرف إصبعه بماء ويبرد لساني لأني معذب في هذا اللهيب إنجيل لوقا 16 : 24 25 الماء والطعام ولكنه حتى هذا لا يعطون فقد أعطاهم الله في الدنيا وأغدق عليهم فأبوا الا الكفران بالنعمة وبتذكرون حال الدنيا هناك يعرفون الدنيا على حقيقتها * ( ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم ) * سورة يونس 45 * ( كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ) * سورة الأحقاف 35 * ( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ) * سورة النازعات 46 أما متاع الدنيا فينقلب عليهم شقاء والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) سورة التوبة 34 35